السبت، 17 ديسمبر 2016

قنوات الاطفال


الطفل هو اللبنة الأولى لبناء إنسان الغد المتطور وصناعة قادة المستقبل ، فإذا ما أعددناه بالتربية الإجتماعية الصحيحة ، ووفرنا له قنوات الثقافة وسخرنا له بعض الجهد الإعلامي أعددنا جيلاً قوياً مثقفاً طموحاً قادراً على العطاء الإبداعي السليم عطاء العمل والخير والحب ومن هذه القنوات

أولاً : التلفزيون يمثل الصدارة لباقي وسائل الإتصال كالراديو ، والأفلام والتسجيلات الصوتية والمطبوعات المصورة والمقروءة ، وأكدت الدراسات أن نسبة تذكر الطفل لما سبق أن سمعه أو تعلمه في حياته تختلف بإختلاف الحاسة أو الحواس التي وردت المعلومة من خلالها يتذكر 10 % مما قرأه و20 % مما سمعه و30 % مما شاهده ، كما أن الوقت الذي يقضيه الطفل أمام التلفزيون يقتطع من الوقت الذي يتفاعل فيه مع والديه ورفاقه ، ومن الوقت الذي يقضيه في اللعب وفي إختبار سائر عناصر البيئة المحيطة به مما يقتضي إستغلال هذا الوقت في تنمية معلومات الطفل وتغذية تفكيره وإثراء لغته وتشجيع تمرين حواسه وعضلاته وتنمية ميوله ومواهبه وعادته الحسنة

ثانياً في مجال أغنية الطفل : الخصائص المقترحة لأغنية الطفل المثلى من الناحية الموسيقية ومن حيث النغم والإيقاع ومن الناحية الفكرية دينياً وإجتماعياً ووطنياً فإن الأغنية تعتبر بالنسبة للطفل مصدر سرور كبير ، ويمكن الإستفادة منها في تدعيم تكوينه النفسي وأغنية الطفل يجب أن ترتبط وتتناسب من حيث إيقاعاته وآلاتها وكلماتها مع المراحل المتطورة والمختلفة التي يمر بها الطفل في مراحل نموه النفسي

ثالثاً في مجال مجلة الطفل : يجب أن تكون المجلة بسيطة وسهلة الفهم وتعتمد على الصور إعتماداً أساسياً ، كذلك يجب أن تكوم متميزة بالمرح والفرح خصوصاً وأن الطفل يميل بطبيعته للمرح الدائم فيجب أن تتسم روح المجلة بالمرح والفرح ،كما يجب أن تهتم بالحركة والحيوية لتزيد من حماس الطفل فالطفل يفضل صورة الحصان وهو يجري ويسابق عن صورة نفس الحصان وهو ساكن ويأكل مثلاً

يميل الطفل دائماً إلى الألوان الجذابة الجميلة الأساسية فقط ، فيجب تبسيط الأمور للطفل بحيث تكون الألوان أساسية محدودة وفي نفس الوقت جذابة وزاهية

يجب أن تهتم المجلة بالأسلوب المناسب لسن الطفل فمثلاً الأطفال من سن 2 _ 4 يكتفي بالصور دون شرح ، ومن 4 _ 6 تعرض له صور مع كلمات وجيزة للشرح

رابعاً في مجال قصة الطفل :إذا كان الهدف الأول من قصص الأطفال هو الترويح عن الصغار وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بالإضافة إلى التنفيس عن رغباتهم المكبوتة وتحريرهم بعض الوقت من القيود الإجتماعية فلقصص الأطفال هدفاً ثقافياً وتربوياً فكثيراً ما يلجأ إليه المربون لنشر معلومة أو حدث علمي

اساليب لتعليم الاطفال




 

أ‌) اللعب :

الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغته وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .


ب‌) القصص وكتب الخيال العلمي :

تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته ، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة القلية للطفل .

 

 


ج) الرسم والزخرفة :

الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال ، وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم ، بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة .

ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي ، ولا سيما في الخيال عند الأطفال ، بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه .

 



د) مسرحيات الطفل :

إن لمسرح الطفل ، ولمسرحيات الأطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال ، وهذا الدور ينبع من أن ( استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية ، من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير ، وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال _ أي اللغة – من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع ، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة ) .

وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل . 

الجمعة، 16 ديسمبر 2016

نبذه عن مرحلة رياض الاطفال





الطفل هو إنسان صغير، ما زال في الخطوة الأولى من حياته، وهو كالدفتر الفارغ أنت من تملأ به ما تريد، أسلوبه وتعامله وأخلاقه. الطفل في سنواته الأولى يبدأ بالتطوّر شيئاً فشيئا، ثم يبدأ بالاستجابة للأمور البيئية من حوله، والفرد الذي لم يبلغ عمر الثامنة عشر يسمّى طفلاً. الأطفال هم المستقبل والغد. حقوق الطفل  هناك الكثير من الحقوق التي يجب أن يحصل عليها الطفل، ومن هذه الحقوق: إعطاؤه من العواطف ما يحتاج، وإشعاره بالراحة، ومنحه العطف والحنان، والاهتمام به ورعايته، ومن حقه اللعب، والترفيه، والمشاركة في الحياة الثقافية والفنية، وله الحق في التعليم، والحق في الحصول على هوية، والحق في أن تكون هناك رابطة قوية بين الطفل وآبائه. ومن حقوق الطفل أيضاً: حسن التعامل، وعدم التمييز بينه وبين إخوته، والحق في الحياة والبقاء والنمو، والحق في وجوده بين أهله وعائلته، والحق في التعبير عن الرأي بحرية، والحق برعاية بديلة بغياب الآباء، والحق في الحصول على الرعاية الصحية، والحق في معيشة كاملة لنمو الطفل، والحق في الشعور بالأمان والحماية، والحق في الحصول على الاسم والجنسية، والحق في الضمان الاجتماعي، والحق في تنمية مواهبه وقدراته العقلية والبدنية، وحقه في أنشطة الاستجمام، والحق في احترام كرامته، والحق في الحصول على مساعدة قانونية عندما يفقد أحد حقوقه، والحق في العدل والإنصاف.